خبر عاجل
إنتقل إلى رحمة الله تعالى السيد: حسن محمود زعرب \" أبو أياد\"

3/7/2015  
من حوالي 4 سنين ،، 
كان كل اشي زي الخيال ،، كانت الأيام بتعد و الدقايق بتمر بطولها و مشاعرها الكاملة ،، بعد تعب سنة بتحدد مصير عمر ،، الكل بنتظر النتيجة ،، الكل بطلع لك بشغف قديش هتجيب ؟ 
بتحسي ف لحظة انه محور الكون انت و العالم اجتمع حواليك .. بتطلعي ل عيون ابوكي و قلب أمك بتبكي و بتدعي الله الف مرة ما تشوفيهم مكسورين و لا تنزل الهم دمعة الا فرح .. 
بديت افتكر يوم ما كنت متحمسة و علقت ورقة ع غرفتي كتبت عليها 97 .. و كان هوا حلمي كنت اصحى من النوم اتطلع عليه و احكي معقول انا بقدر أجيبه ؟ ،، بتذكر ف يوم فاتت عنا وحدة وقرأت االورقة و المعدل الي بحلم فيه و اطلعت فية نظرة ” انه ما تتأملي كتير .. مين انت لحتى تجيبيها ” .. هاي النظرة كانت بتعنيلي ككتييير ، سمعت صوت من جوايا كان يحكي ” ايوة انا ” ..
عدت الايام و و ف يوم من أيام رمضان ف 2015 بطريقة غير متوقعة اعلنوا انه تاني يوم راح بتكون النتيجة .. وقتها الشعور كان لا يوصف أبداً .. بتبطلي نفسك تتخيلي اشي و بس تتقربي من ربنا اكتر ل يهديك و يساعدك 
و تاني يوم و احنا ع الفطرة بنفطر اهلي كانوا قاصدين جدا انهم ما يربكوني ابدا ويحسسوني انه اشي عادي بس قلبهم اكيد كان بحكي غير هيك .. سمعت وقتها اخوي بحكي يلا متى تطلع النتيجة و يقولوا هبة 97 .. وقتها جيت دبكي دصرخ اقله انا اسفة انا هخذلكوا .. بس هوا كان مصمم اني هجيب 97 ” و هالجزء كان مستفز جدا بالنسبة الي ” .. بتذكر وقتها خلصنا اكل و بلشت مش ضايل اقل من ربع ساعة للنتيجة واهلي مسجلين برسايل توصلهم بنتيجتي ع 3 جوالات ..
وقتها اهلي من فرط م هما م بدهم يحسسوني بالارتباك كانوا بحضروا ” طول بالك ” و بضحكوا !! ..
و كانوا بيشربوا شاي و بعزموا علي !!
ف لحظة اخوي حكا هبة 97 .. عصبت و زعقت انه خلص بكفي .. وف نفس الوقت رن الجوال ال معي .. و قتها بطلت اعرف اتحكم بالجوال .. الرؤيا صارت مغبشة بطلت قادرة اقرأ !!
اختي قاعدة جنبي ما كان فيها تساعدني او حتى تقرأ قديش علامتي ،،
كانت بتتطلع بس ع ملامحي ل تتطمن علي ! 
واخيرا لما بلشت اتوازن عرفت انه فعلا فيه رسالة وصلته ووصلتني اني جبت 97.7
مش راح احكي اشي عن الدموع و الصرخات ال طلعوا مني شكراً يا رب
عن دمعة أبوي ال نزلت لاول مرة و اخدني بضمته وكان نفسه يمسك مكروفون يسمع كل العالم هاد بنتي هاد إل رفعت راسي ..عن امي و فرحتها و كونها اسعد انسانة .. عن اخوي ال وقف ع الشباك و صار ينادي باعلى صوت ” اختي 97 ومسك الحلويات وصار يوزع ع الي بعرفه و ال ما بعرفه ..
عن الاتصالات و المباركات ال ما وقفت من ساعتها عن كل تفاصيل هاداك اليوم
مؤمنة جدا بأنه كل ال صار كان بس بتوفيق الله و فضله ومالي اي فضل ابدا أنا ..
ومن يومها فكرت كيف استغل هالنعمة صح ..
فقررت كل سنة ألف ع مدارس رفح الثانوية العامة و انقلهم تجربة و اساعدهم و اخفف من نفسيتهم و افكرهم ايش انه النجاح بستاهل بس بدنا نتعب شوية
درست لغة انجليزية تربية ف الجامعة الإسلامية غزة .. جامعتي ال احتوتني و احتضنتني .. و كنت أحاول دايما استخدم نعم الله ف الخير

وها انا اليوم أقف خريجة هذا الفصل لأقول “لبيك جامعتي “
ف اللهم لك الحمد دائماً و ابدا
هبة زعرب 
خريجة 2019 
.
ذكريات توجيهي
احكيلي عن اكتر لحظة او شعور سكن جواك لما عرفتي نيجتك ؟ 

One thought on “بقلم هبة حسن زعرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *